daz3dposerfree.com

مجلس أمناء المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب يثني على أداء المعهد إبان أزمة كوفيد-19

07 Dec, 2020

post thumbnail

عقد مجلس أمناء المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب اجتماعه لهذا العام برئاسة معالي الدكتور بندر محمد حمزة حجار، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. وأشاد أعضاء المجلس بأداء المعهد على الرغم من الصعوبات الناجمة عن جائحة كوفيد-19.

ويضم المجلس متخصصين بارزين ينتسبون إلى السلطات التنظيمية والبنوك المركزية والمؤسسات المالية الإسلامية من تسع دول مختلفة. وهم:

  • معالي السيد خالد حمد عبد الرحمن حمد، المدير التنفيذي، الرقابة المصرفية، البنك المركزي البحريني.
  • معالي السيد بولنت أكسو، نائب وزير الخزانة والمالية، جمهورية تركيا.
  • معالي السيد عبد المحسن الخرافي، الأمين العام السابق لمؤسسة الأوقاف الكويتية العامة.
  • معالي السيدة ندى بياز، المدير العام لمجموعة المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات، المغرب.
  • معالي السيد خالد بحصلي، المدير التنفيذي، قسم الشؤون الخارجية، البنك المركزي اللبناني.
  • معالي السيد محمد حمور، مؤسس ورئيس مجموعة غايدنس المالية.
  • معالي الدكتور دادانغ مولجاوان، مدير قسم الاقتصاد والتمويل الإسلامي، البنك المركزي الإندونيسي.
  • معالي الدكتور شاهين أ. شايان، مستشار الاستثمار العالمي وإدارة المخاطر، لوس أنجلوس، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • معالي السيدة فاطمة ياسمين، أمينة قسم العلاقات الاقتصادية، وزارة المالية، جمهورية بنغلاديش الشعبية.

وكان الدكتور بندر محمد حمزة حجار، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، رئيس مجلس أمناء المعهد، قد ترأس الاجتماع الافتراضي لمجلس أمناء المعهد الذي عقد في 3 ديسمبر 2020م.

وتوجه الدكتور حجار في كلمته بالشكر لأعضاء مجلس الإدارة على إسهاماتهم الاستشارية في إدارة شؤون المعهد. كما أشار إلى توسيع صلاحيات ومسؤوليات المعهد -مؤخرا- ليكون بمثابة مركز لجميع الأعمال البحثية والمعرفية داخل مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. بالإضافة إلى مهام كبير الاقتصاديين Chief Economist لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

وأوضح الدكتور حجار أن المعهد بصلاحياته ومسؤولياته الجديدة سيكون معنيا بقيادة مبادرات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية من أجل تحديد مشاكل التنمية الواقعية التي تواجه الدول الأعضاء وصياغة الحلول المناسبة. وعلاوة على ذلك، سيكون على المعهد الشروع في عملية إعادة صياغة شعار المعهد ليصبح: “معهد البنك الإسلامي للتنمية”.

من جانبه شارك المدير العام للمعهد بالإنابة وكبير الاقتصاديين في مجموعة البنك الإسلامي، الدكتور سامي السويلم، في الاجتماع رفقة أعضاء الفريق الإداري بالمعهد، وأطلع مجلس الأمناء على إنجازات المعهد الرئيسة خلال عام 2020م. وتشمل تلك الإنجازات:

  • تصميم ثلاثة حلول ابتكارية في مجال التقنية المالية وتسجيلها كبراءات الاختراع. ويؤمل المعهد أن تضيف تلك الابتكارات قيمة كبيرة للصناعة المالية الإسلامية وللدول الأعضاء.
  • تطوير تطبيق قارئ الكتب الإلكترونية الخاص بالمعهد، بحيث يكون مخصصا لمنشورات المعهد في الاقتصاد الإسلامي والتنمية، ويتوقع إطلاقه في أوائل عام 2021.
  • إطلاق برنامج مِنَح الاقتصاد الذكي ضمن مختبر الاقتصاد الذكي Smart Economy Lab الذي يقع مقره في مكتب البنك في جاكرتا، إندونيسيا، من أجل استقطاب الأفكار التكنولوجية التي تعنى بإمكانات ريادة الأعمال، ومن شأنها أن تدعم اقتصادات الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية.
  • تطوير برنامج المعهد لقادة المعرفة المستقبليين، وذلك بهدف إنشاء نخب من رواد الأعمال في الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية.
  • صياغة مقترح لصندوق للتأمين التعاوني متعدد الأطراف تابع للبنك الإسلامي للتنمية. ويتمثل المقترح في منصة خارج الميزانية يديرها البنك لتأمين مخاطر التمويل لدى الدول الأعضاء، ويهدف إلى خفض تكلفة تمويل السوق للدول الأعضاء والتكامل مع تسهيلات الضمان الأخرى التي يقدمها البنك الإسلامي للتنمية.

وفي السياق نفسه، أشار الدكتور السويلم إلى حصول المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب على جائزة “أفضل مؤسسة بحثية إسلامية” في استطلاع (IFN) لعام 2020م، ما يعد تقديراً واعترافاً بما أظهره المعهد من قيادة فكرية وحركية خلال العام على الرغم من تداعيات أزمة كوفيد-19.

وتوجه أعضاء مجلس الأمناء بالتهنئة للمعهد على الإنجازات الكبرى التي حققها في عام 2020م، علاوة على  إسهاماته الجليلة في تطوير التمويل الإسلامي بشكل عام. كما قدموا مقترحات متنوعة حول كيفية الاستفادة والبناء على الإنجازات التي حققها المعهد.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

Open Modal

daz3dposerfree.com