vipgayporn.orgfilesmonsterclub.net

قمة المناخ “كوب27”: الدول الأعضاء تتطلع إلى دعم معهد البنك الإسلامي للتنمية من أجل الاستفادة من البيانات المناخية المدعومة بالتكنولوجيا

14 Nov, 2022

post thumbnail

جدة، المملكة العربية السعودية، 13 نوفمبر 2022 – عقد معهد البنك الإسلامي للتنمية، ومؤسسة الشراكة العالمية لبيانات التنمية المستدامة، سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع ممثلين من الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، على هامش مؤتمر الأمم المتحدة السابع والعشرين لتغير المناخ 2022م، وذلك لمناقشة الحلول المستندة إلى البيانات المدعومة بالتكنولوجيا من أجل معالجة الأزمات المتعلقة بتغير المناخ.

واجتمعت الوفود رفيعة المستوى من الصومال والسنغال وغينيا مع كل من الدكتور/ عارف سليمان، مدير البحوث الاقتصادية والإحصاءات بالمعهد، والسيد/ فائق نجيب، الاختصاصي الأول في التمويل الإسلامي بالمعهد، والدكتورة/ كلير ميلاميد، رئيس مؤسسة الشراكة العالمية لبيانات التنمية المستدامة، والسيدة/ لوسي بيرسون، مدير الإستراتيجية والتطوير بالمؤسسة.

وناشدت وفود الدول الأعضاء المعهد والمؤسسة إلى دعم تطوير أنظمة البيانات الحديثة لتمكين صياغة السياسات القائمة على الأدلة في الوقت المناسب والرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة بشكل عام ومعالجة تحديات المناخ والبيئة على وجه الخصوص.

وأكد الوفد الصومالي الذي ترأسه معالي السفير السيدة/ خديجة المخزومي، وزيرة البيئة والتغير المناخي، أن البيانات تمثل أولوية كبرى لدى الوزارة حديثة الإنشاء، وأنهم يتطلعون إلى دعم قوي من المعهد والمؤسسة في مختلف المجالات، بما في ذلك الوصول إلى أنظمة البيانات الحديثة، وتنمية القدرات المؤسسية، وبناء لوحات الرصد المناسبة، ودعم الوعي المجتمعي الشامل من خلال بيانات المناخ والبيئة.

وأشاد الوفد السنغالي الذي ترأسه معالي السيد/ أليوني ندويي، وزير البيئة والتنمية المستدامة والتحول الإيكولوجي، بالأثر الإيجابي للدعم المقدم للسنغال، الذي مكّنها من تقييم أوضاع الزراعة وإزالة الغابات وجودة المياه وتسهيل الوصول إلى تكنولوجيا الأقمار الصناعية، وبالتالي تسريع تقييم الأثر واتخاذ القرار بأكثر من نصف المدة. كما طالب السيد ندويي بالمزيد من الدعم، وعلى وجه الخصوص في مجالات مصايد الأسماك والثروة الحيوانية والزراعة، وأوصى بتوسيع المبادرة، نظرًا للطبيعة الشاملة للعمل التعاوني، لتشمل الوزارات الأخرى والقطاع الخاص.

من جانبه، طلب وفد غينيا، الذي ترأسه السيد/ فاسو ثيا، مستشار رئيس الوزراء، الدعم بالبيانات في مجالات التخطيط للكوارث، وإدارة مستجمعات مياه الأمطار، والزراعة، وإنتاج الغذاء.

ويكمن السبب وراء إلحاح الدول الأعضاء بالحصول على المزيد من الدعم في الأثر الكبير الذي تمخض عنه التعاون بين المعهد والمؤسسة في تعزيز أنظمة البيانات عالية الجودة لدعم صنع السياسات القائمة على الأدلة. ويعد التعاون متعدد الأطراف من أجل تطوير مصادر البيانات المبتكرة أمراً ضرورياً لتسريع وتيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الوقت المحدد وفقاً لخطة عام 2030م.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

Open Modal