vipgayporn.orgfilesmonsterclub.net

خلال مؤتمر المصرفية الإسلامية العالمي: السويلم يؤكد على ضرورة تفادي أزمة مالية عالمية جديدة

24 Feb, 2020

post thumbnail

ألقى المدير العام للمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب بالإنابة، الدكتور سامي السويلم، الكلمة الرئيسة للنسخة السادسة والعشرين من مؤتمر المصرفية الإسلامية العالمي الذي عقد في البحرين، سلط الضوء خلالها على كيفية تفادي أزمة مالية عالمية جديدة.

وانعقد المؤتمر، الذي يعد أكبر وأرفع تجمع لقادة المصارف والمالية الإسلامية، تحت شعار “الاتجاهات العظمى في المصرفية والمالية”، وذلك خلال المدة من 2 إلى 4 ديسمبر 2019.

تطرق السويلم في كلمته إلى أنه: “بالرغم من توقع العديد من المحللين حدوث أزمة مالية عالمية جديدة في عام 2020، فإن التوقيت ليس من الأهمية بقدر الأسباب التي قد تؤدي إلى الأزمة، وكيف يمكن أن تقع، وكيف يمكن أن تجنبها”. وأضاف: “لماذا يُتوقع أن تقع أزمة كبيرة أخرى، وكيف يمكن تجنبها؟ يتفق الخبراء بالإجماع على أن السبب يكمن في الديون المفرطة، إذ إن انخفاض أسعار الفائدة منذ بداية الأزمة المالية العالمية عام 2008 جعلت من السهولة بمكان مراكمة الديون على الشركات والحكومات”.

وأوضح السويلم: “نظرا إلى أن من المحتمل أن تتسبب الديون المفرطة في أزمة مالية جديدة، فإن أنجع وسيلة لتجنب الأزمة يكمن في إيجاد طرق للحد من نمو الديون”. وتابع قائلا: “السؤال الرئيس الآن هو كيف يمكننا كبح نمو الدين بحيث نتمكن من تحقيق الاستقرار المستدام؟ يجب أن يتضح منذ البداية أن الاستقرار يمثل مصلحة عامة وفقًا لوجهة نظر صندوق النقد الدولي. وهذا يعني أن الوضع الاقتصادي في مجمله يكون أفضل في بيئة ذات رافعة مالية منخفضة، وعلى الرغم من ذلك فإن كل لاعب في السوق لديه حافز للانحراف وزيادة الرفع المالي”.

واستطرد السويلم مؤكدا أن: “هذا يعني أن الحد من الديون يجب أن يكون مسعى جماعيا. وهذا هو السبب الذي دفع لجنة بازل إلى إصدار مجموعة جديدة من المعايير بهدف جعل القطاع المصرفي أكثر قوة ومرونة. إن الانتقال من بيئة عالية الديون إلى بيئة منخفضة الديون يتطلب مجموعة من السياسات واللوائح التنظيمية التي تشجع على تقاسم المخاطر والتمويل التشاركي”.

وقال الدكتور السويلم إنه نظرا لمزايا تقاسم المخاطر، فإن من الضرورة بمكان بناء نظام متكامل لثقافة تقاسم المخاطر كي ننجح في السيطرة على الديون”. وأضاف: “مبدئيا، فإن تنظيم الرافعة المالية، ليس بالنسبة للبنوك فحسب بل للشركات أيضا، سيوفر بيئة خصبة لأدوات مبتكرة لتقاسم المخاطر يمكن أن تساعد على تجنب مخاطر الأزمات المالية المتكررة”.

هذا وقد ناقش كبار خبراء الصناعة، خلال جلسات المؤتمر، التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الإسلامي وقدموا توصيات لمواجهة تلك التحديات، بهدف تعزيز تنمية الصناعة المالية الإسلامية العالمية بشكل عام.

يذكر أن عقد مؤتمر المصرفية الإسلامية العالمي السنوي يأتي بدعم إستراتيجي من البنك المركزي البحريني، ويهدف إلى مناقشة تحويل التمويل الإسلامي إلى مقترح عالمي من خلال إتاحة الفرص الإستراتيجية والتصدي للتحديات النظامية وتذليل التواصل بين اللاعبين الدوليين في السوق والمستثمرين وقادة الفكر وغيرهم من أصحاب المصلحة.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

Open Modal