vipgayporn.orgfilesmonsterclub.net

معهد البنك الإسلامي للتنمية يطرح مجموعة من الحلول لمواجهة التحديات المناخية في مؤتمر التغير المناخي “كوب27”

14 Nov, 2022

post thumbnail

جدة، المملكة العربية السعودية، 14 نوفمبر 2022 – انضم معهد البنك الإسلامي للتنمية، منارة المعرفة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، إلى المجتمع الدولي في تسريع الجهود المبذولة لإيجاد الحلول المبتكرة القائمة على المعرفة من أجل مواجهة التغير المناخي لدى الدول الأعضاء بالبنك الإسلامي للتنمية.

قام بتمثيل المعهد في مؤتمر قمة المناخ كل من الدكتور/ عارف سليمان، مدير البحوث الاقتصادية والإحصاءات، والسيد/ سيد فائق نجيب، الأخصائي الأول في التمويل الإسلامي؛ حيث استعرضوا المنتجات والحلول القائمة على المعرفة من خلال عديد المداخلات بصفتهم متحدثين ومنسقين في أربع جلسات رفيعة المستوى، وذلك خلال أيام مؤتمر الأمم المتحدة السابع والعشرين لتغير المناخ 2022م، الذي عقد في شرم الشيخ، مصر، في الفترة من 6-18 نوفمبر 2022م.

استعرض الدكتور/ سليمان أحدث أطروحات المعهد في الدراسة الرائدة المعنونة (بالإنجليزية): “الوصول إلى أهداف التنمية المستدامة: التقدم المحرز في البلدان الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية 2022م”، وذلك خلال الجلسة الحوارية رفيعة المستوى لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا) التي عقدت في جناح أهداف التنمية المستدامة التابع لإدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد في مداخلته على أهمية البيانات وتوفرها في الوقت المناسب، والقدرات التقنية، والشراكات متعددة القطاعات؛ مشيراً إلى أنها الأسس التي ستغذي الحلول الناجعة المتكاملة والقائمة على الأدلة. وضمت الجلسة الحوارية رفيعة المستوى نخبة من المحاورين من الإسكوا واليونسكو وبنك التنمية الأفريقي.

كما أدار الدكتور سليمان حلقة نقاش رفيعة المستوى بعنوان “المعرفة من أجل العمل المناخي: الاستفادة من البيانات والتكنولوجيا لدعم صنع السياسات” في جناح مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بتنظيم مشترك بين المعهد ومؤسسة الشراكة العالمية من أجل بيانات التنمية المستدامة. وأكد خلال الجلسة على أهمية البيانات، لأنها على حد وصفه: ” النفط الجديد، وهي شبيهة بالنفط لأن استخراج القيمة الحقيقية منها يتطلب تكريرها”.

وتطرق كل من الدكتور/ سليمان، والدكتورة/ كلير ميلاميد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الشراكة العالمية من أجل بيانات التنمية المستدامة، إلى الأطروحات المستمدة من أحدث المبادرات المشتركة بين المعهد والمؤسسة في مجال تعزيز المعرفة وتنمية القدرات.

ويعمل المعهد والمؤسسة عن كثب بالتعاون مع الحكومات الوطنية على تطوير مسارات لإنتاج بيانات بيئية، تصدر في التوقيت المناسب وتتصف بالشمولية والتحكم الآمن من أجل متابعة التحديات الفريدة التي تواجهها الحكومات اليوم. وتُستخدم صور الأقمار الصناعية في تطوير البيانات وتحديثها للحكومات الوطنية، وذلك بشأن سياسات الزراعة وإزالة الغابات والأمن المائي، التي يمكن من خلالها الوصول إلى الفئات الأكثر تهميشًا.

وكان من بين محاورين الجلسة وفود رفيعة المستوى من الصومال وسورينام، وقد أعربوا عن رغبتهم القوية في الاستفادة من برنامج الشراكة بين المعهد والمؤسسة من أجل رفع مستوى القدرات لدى الدولتين الموقرتين باستخدام أحدث الحلول المستندة إلى البيانات.

من جانبه أدار السيد/ نجيب جلستين حول التمويل الإسلامي، إحداهما بعنوان: “توسيع نطاق التمويل الإسلامي للعمل المناخي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، الذي استضافه جناح مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والأخرى بعنوان: “إتاحة التمويل الإسلامي للمناخ في الدول المشتركة بين بنك التنمية الآسيوي والبنك الإسلامي للتنمية”، الذي استضافه الجناح المشترك لبنوك التنمية متعددة الأطراف.

واستعرض السيد/ نجيب الجهود التي يبذلها المعهد في مجال نشر وتطوير معايير السياسات لتشجيع المؤسسات التي تقدم خدمات مالية إسلامية على استيعاب تمويل المناخ والاستثمار فيه؛ مسلّطاً الضوء على أن مبادئ التمويل الإسلامي لا تتماشى مع العمل المناخي فحسب، بل إنها تعد أيضًا عوامل تمكين طبيعية لأهداف التنمية المستدامة، ومسلطاً الضوء على أبرز المجالات التي كان تأثير التمويل الإسلامي فيها واضحاً، كالشمول المالي، والفقر، والبيئة، ونوعية الحياة، والرفاهية.

وقد ضمت الجلستان نخبة من المتحدثين البارزين في مجال التمويل الإسلامي، ممثلين عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبنك التنمية الآسيوي، ومبادرة تمويل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، وبنك البركة مصر، والتحالف العالمي للمصارف على القيم. كما تضمنت الجلسات كلمات رئيسة من الإدارات العليا لكل من البنك الإسلامي للتنمية، ومبادرة تمويل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وبنك التنمية الآسيوي.

وقد أشاد المحاورون والمشاركون بجهود المعهد ومساعيه في تطوير حلول فعالة مبتكرة وقائمة على المعرفة تهدف إلى تيسير إحراز تقدم نحو تحقيق أهداف وغايات خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

Open Modal