vipgayporn.orgfilesmonsterclub.net

مؤتمر التمويل الإسلامي يناقش الاستجابة الإستراتيجية للتحديات العالمية في أعقاب كوفيد -19

30 Dec, 2020

post thumbnail

التمويل الإسلامي يمتلك القدرة على إحداث تأثير إيجابي وتقديم يد العون في مواجهة التحديات المدمرة التي تواجه الاقتصادات العالمية في أعقاب وباء كوفيد-19؛ تلك هي إحدى أبرز الموضوعات التي تناولتها مداولات مؤتمر التمويل الإسلامي السادس الذي انعقد بتنظيم مشترك بين جامعة عفت، والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، والمركز الدولي لتعليم التمويل الإسلامي.

وانعقد المؤتمر الافتراضي في 17 ديسمبر 2020م، تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة الفيصل، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة عفت والمشرف العام.

ويهدف المؤتمر، الذي يحمل شعار “التمويل الإسلامي: خيار إستراتيجي للاقتصاديات العالمية”، إلى تقديم منصة لمناقشة التحول الرقمي الراهن الذي يمكن أن تستفيد منه منظومة التمويل الإسلامي من أجل تعزيز إجراءات إدارة الأعمال وتنظيم العمليات ذات الصلة.

رحبت الدكتورة ملك النوري، مدير جامعة عفت، في كلمتها الافتتاحية بالمتحدثين والمشاركين، وثمنت حرصهم على الحضور ومشاركة خبراتهم القيمة، مسلطة الضوء على الخيار الإستراتيجي المتمثل في التمويل الإسلامي في مواجهة حقبة ما بعد كوفيد-19.

وألقى الدكتور هيلمون إزهار، الخبير الاقتصادي في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، عرضًا تقديميًا حول تقرير التمويل الإسلامي في المملكة العربية السعودية الذي نشره المعهد مؤخرًا، وذلك نيابة عن الدكتور سامي السويلم، المدير العام بالإنابة وكبير الاقتصاديين في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

وكان التقرير، الذي يحمل عنوان “التمويل الإسلامي في المملكة العربية السعودية: الريادة نحو رؤية 2020″، قد نشر بالتزامن مع قمة مجموعة دول العشرين التي عقدت في المملكة العربية السعودية في الفترة من 21 إلى 22 نوفمبر 2020م. ويعد هذا التقرير أول دراسة من نوعها شاملة لقطاع التمويل الإسلامي في المملكة، تتناول المشهد المالي الإسلامي واتجاهاته وآفاقه المستقبلية في المملكة العربية السعودية.

وألقت الدكتورة سلمى عباسي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة (eWorldwide) بالمملكة المتحدة، إحدى الكلمات الرئيسة خلال المؤتمر، أوضحت خلالها أن موضوع المؤتمر يعكس الوضع المأساوي الذي وجد العالم نفسه فيه. ولخصت عباسي كلمتها في أربعة نقاط رئيسة أوضحت فيها إستراتيجيات إعادة بناء الاقتصادات وإعادة تشغيلها بشكل شمولي مع الإفادة من المرونة التي توفرها مبادئ التمويل الإسلامي، كما تطرقت إلى حالات واقعية تبرز الجوانب الإنسانية للتمويل الإسلامي.

وتوزعت جلسات المؤتمر على أربعة محاور، هي: اقتصاديات كوفيد-19: منظور التمويل الإسلامي، والتمويل الجماعي والوقف، والمقارنة المعيارية لصناعة التمويل الإسلامي، والنماذج الاقتصادية الجديدة بعد كوفيد-19.

وقدم الدكتور رامي عبد الكافي، رئيس شعبة صناعة المعرفة في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، والسيد سليم ريفاس، طالب الدكتوراه في الاقتصاد والتمويل الإسلامي في جامعة إسطنبول زعيم، ورقة مشتركة بعنوان “محركات وتأثيرات ريادة الأعمال في الاقتصاد الكلي على النجاح والفشل في سياق ما بعد كوفيد في الدول النامية.”، حيث ناقشت الورقة القضايا المتعلقة بريادة الأعمال وخلق فرص العمل في الدول النامية بالإضافة إلى الآثار غير المسبوقة لكوفيد-19 على أنشطة ريادة الأعمال.

وجاءت الأوراق البحثية من دول متعددة، منها: البحرين وإندونيسيا وماليزيا وتركيا والسودان وأستراليا والعراق وبلغاريا وتونس وباكستان والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، ركز معظمها على الأفكار الابتكارية النوعية التي يمكن أن تسهم في تعزيز تموضع التمويل الإسلامي في مواجهة أزمة فيروس كورونا.

وشارك في المؤتمر 35 متحدثا فيما بلغ العدد الإجمالي للحضور 225 مشاركا افتراضيا. وفي ختام كل جلسة من جلسات المؤتمر، أتيحت الفرصة لطرح الأسئلة والإجابة عليها، حيث شهدت مشاركة فاعلة من قبل كل من الجمهور والمتحدثين ومنسقي الجلسات.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

Open Modal