vipgayporn.orgfilesmonsterclub.net

صندوق تعزيز الصكوك من أجل منظومة مالية إسلامية مستدامة

15 May, 2023

post thumbnail

انطلاقاً من أهمية مقترح صندوق تعزيز الصكوك بصفته منتجاً يدعم المنظومات المالية الإسلامية في الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، تم تنظيم جلسة حوارية مخصصة لمناقشة صندوق تعزيز الصكوك ضمن فعاليات المنتدى العالمي السابع عشر للبنك الإسلامي للتنمية حول التمويل الإسلامي الذي عقد في 12 مايو 2023م، وذلك بالتزامن مع انعقاد الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.

وضمت الجلسة ثلاثة من أبرز خبراء الصناعة المالية الإسلامية، استعرضوا فيها بشكل تفصيلي مرئياتهم حول الآلية الجديدة وكيف يمكن تطويرها ونشرها. وهم الدكتور/ سومنتو ساستروسويتو، المدير العام لتمويل الميزانية وإدارة المخاطر في وزارة المالية الإندونيسية؛ والسيد/ إجلال أحمد علوي، الرئيس التنفيذي للسوق المالية الإسلامية الدولية؛ والسيدة/ سابين سليم، الرئيس التنفيذي للوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف.

وقام بإدارة الجلسة الحوارية الدكتور/ هيلمون إزهار، الاقتصادي الأول في معهد البنك الإسلامي للتنمية، الذي استهل الحور بعرض تقديمي عن هيكل صندوق تعزيز الصكوك ومفهومه وأهدافه، وأضح بأن الصندوق يقدم آلية حماية للصكوك دون تكلفة إضافية على شركات التأمين، مؤكداً على الدور الحاسم للصندوق في الحد من عدم التماثل المعلوماتي بين المصدِرين والمستثمرين، وأنه يتضمن إجراءات متميزة لتقاسم المخاطر وتعزيز التنوع والجدارة الائتمانية لسوق الصكوك.

وفي مداخلته، أشار الدكتور/ سومينتو ساستروسويتو إلى تجربة إصدار الصكوك السيادية في إندونيسيا واصفاً إياها بالمتطورة للغاية، حيث بلغ حجم إصداراتها 85 مليار دولار أمريكي على صعيد الأسواق العالمية والمحلية. وأردف بأنه على الرغم من ذلك فإنه يظل من الصعوبة بمكان تطوير صكوك الشركات كي يصل حجم إصداراتها إلى حوالي 5 مليارات دولار أمريكي، كما أن هناك حاجة إلى تطوير البنية التحتية وإدخال المزيد من التحسينات على صكوك الشركات والائتمان.

وتطرق إلى الجانب الفلسفي والمفاهيمي لصندوق تعزيز الصكوك، وإمكانية إنشائه بطريقة تساهم في تحسين السوق. وذكر بأن الأمر لا يتعلق بالمفهوم وحسب، بل يتعلق بقابلية التطبيق، حيث إن ثمة حاجة إلى ضمان الائتمان والتأمين وتحسين البنية التحتية للسوق.

السيد/ إجلال أحمد علوي تناول في مداخلته الطرق التي يمكن من خلالها أن يساعد الصندوق في جعل السوق أكثر تنوعاً، مؤكداً على أن من المرجح أن يكون الصندوق مستقلاً، حيث إنه لا يزال مقترحاً قابلاً للتحسين بشكل أكبر. وفي هذا الصدد، وصف العامل السببي للمصدِر، في حالة عدم وجود أي تحسينات، بأنه يقع ضمن الفئة الأدنى من حيث التصنيف. وسترتفع في المقابل تكلفة الإصدار ويميل المصدِرون إلى دفع أقساط أعلى، ولكن إدخال بعض التحسينات سيقلل من تكلفة الإصدار.

كما سلط السيد علوي الضوء على القضايا التي يجب أخذها في الاعتبار لتطوير المقترح. وذكر بأن المملكة العربية السعودية تتمتع بطلب كبير في السوق، ومن ثم يمكن إدخال مفهوم صندوق تعزيز الصكوك وتطويره بشكل منظم يؤدي إلى تعميق سوق رأس المال.

من جانبها، أشارت السيدة/ سابين سليم إلى أن الصندوق يتضمن وظيفة مخاطر الائتمان التي تعد جزءاً من العديد من القضايا الأخرى، مؤكدة على أنه بالنظر إلى حالة عدم اليقين الراهنة، فإن مخاطر الائتمان مرتفعة للغاية. كما تحدثت بالتفصيل عن ورقة المفاهيم الخاصة بالصندوق، وأن ثمة مخاطر جديدة ستتكشف عند دخول الصندوق حيز التنفيذ.

وأردفت بأن عناصر التخفيف من المخاطر مضمنة ومدمجة في مفهوم الصندوق، مما يجعلها مستساغة للغاية بالنسبة للمصدِرين، وأن الافتراض الأساسي الرئيس لمفهوم الصندوق بالنسبة لأقساط مخاطر السوق يتمثل في مقدار الحماية المقدمة من حيث التناسبية أو التماثلية.

ومن وجهة نظرها الشخصية فإن عملية الفحص ستشمل البعد الحقيقي للمنتج وستعطي منظوراً أشمل للصندوق. واعتماداً على من يتم تغطيته وما الذي يتم تغطيته يمكن أن يتغير سجل المخاطر، مما يضفي قدراً معيناً من عدم اليقين على التقييم. كما أنه لا يمكن اعتباره ضماناً لمرة واحدة لأن قوة الصندوق تتزايد بمرور الوقت.

وفي ختام الجلسة الحوارية، أشاد أعضاء اللجنة بشكل إيجابي بالتوقيت المناسب لمقترح صندوق تعزيز الصكوك ومدى أهميته في المساعدة على تنويع سوق الصكوك.

للمزيد من التفاصيل حول المنتدى العالمي السابع عشر للبنك الإسلامي للتنمية حول التمويل الإسلامي انقر هنا.

كما يمكنكم مشاهدة التسجيل المرئي للمنتدى على حسابنا في يوتيوب هنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

Open Modal